أبي داود، لم يذكر فيه: أبا إسحاق، ولا الشاهد فيه ... رواه من طريقه: النسائي في السنن الكبرى (١)، وفي الخصائص (٢)، بإسناده حسن. ويونس يروي عن العيزار، وعن أبي إسحاق (٣)، فلعله سمعه تارة بواسطة، وتارة بدونها، فحدث به على الوجهين.
ومنه: فالشاهد من الحديث، وهو قول عائشة (لقد علمت أن عليًا أحب إليك من أبي) عند البزار غير محفوظ في الحديث، فهو شاذ بهذا اللفظ، يحتمل أن يكون وهمًا من يونس - من هذا الوجه عنه -، أو من البزار نفسه؛ فإنه يخطئ في الإسناد، والمتن، قاله: أبو أحمد الحاكم (٤)، والدارقطني (٥)، والعمل على تصحيح حديثه - كما أشار إليه الذهبي في الميزان (٦) -. ومع هذا فالحديث يخالف ما ثبت في الصحيحين من حديثا عائشة - رضى الله عنها - من أن أحب الناس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أبو بكر (٧) ... فهو حديث: منكر.
١١٦٥ - [١٧٠] عن عبد الله بن جعفر - رضي الله عنه - قال: قال
(١) (٥/ ٣٦٥) ورقمه/ ٩١٥٥ عن عبدة بن عبد الرحيم المروزي عن العنقزي به. (٢) الخصائص (ص / ١٢٦) ورقمه/ ١١٠ بالسند المتقدم. (٣) انظر: تهذيب الكمال (٢٢/ ٥٧٩)، وَ (٣٢/ ٤٨٩). (٤) كما في: الميزان (١/ ١٢٤) ت/ ٥٠٥. (٥) كما في: سؤالات الحاكم له (ص / ٩٢ - ٩٣) ت / ٢٣. (٦) الموضع المتقدم - آنفا -. (٧) تقدم، ورقمه / ٦١٧، ٦١٨.