ووافقه: السيوطى في اللآلئ المصنوعة (١)، وابن عراق في تنزيه الشريعة (٢). ومحمد بن عبد الله بن أبي رافع هو: الهاشهى مولاهم، وهاه جماعة، وتركوا حديثه، واتهمه آخرون - وتقدموا جميعا -.
وأورد الحافظ حديثهم في مختصر زوائد البزار (٣)، وقال:(هذا الإسناد واه، ومحمد متهم، وعباد من كبار الروافض - وإن كان صدوقًا -) اهـ، وقال ابن عراق في الوضع المتقدم من كتابه:(عباد بن يعقوب لا يحتمل هذا ... )، ثم ذكر أن الآفة فيه من محمد بن عبيد الله، وهو ما ذهب إليه الشوكاني - أيضًا - في الفوائد المجموعة (٤)، وقد ذكر الحديث.
١١٥٦ - ١١٥٧ - [١٦١ - ١٦٢] عن أبي ذر، وسلمان - رضى الله عنهما - قالا: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيد على - رضى الله عنه -، فقال:(إِنَّ هذَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي، وَهُوَ أوَّلُ مَنْ يُصافحُنِي يَوْمَ القيَامَةِ، وَهذَا الصِّدِّيْقُ الأَكْبَر، وَهَذَا فَارُوْقُ هذِهِ الأُمَّةِ، يُفَرّقُ بَيْنَ الحَقِّ وَالبَاطَلِ، وَهَذا يَعْسُوْبُ المُؤْمِنِيْنَ، وَالمَالُ يَعْسُوْبُ الظَّالِمِيْن).
رواه: الطبراني في الكبير (٥) بسنده عن عمر بن سعيد عن فضيل بن