الأولى منها: طريق السّديّ ... رواها: الترمذي (١) - واللفظ له - عن سفيان بن وكيع عن عبيد اللّه بن موسى، وأبو يعلى (٢) عن الحسن بن حماد (٣) عن مسهر بن عبد الملك بن سلع، كلاهما عن عيسى بن عمر عنه به ... قال الترمذي:(هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث السدي إلا من هذا الوجه. وقد روي من غير وجه عن أنس)، ثم نقل توثيق السّدي عن جماعة. ولفظ أبي يعلى: أن النبي - صلى اللّه عليه وسلم - كان عنده طائر، فقال:(اللهم ائتني بأحب خلقك يأكل معي هذا الطير) فجاء أبو بكر فرده، ثم جاء عمر فرده، ثم جاء علي فأذن له. قال ابن الأثير (٤) - وقد رواه من طريق أبي يعلى، لكن وقع في حديثه عثمان بدلًا من عمر -: (ذكر أبي بكر، وعثمان في هذا الحديث غريب جدًّا) اهـ. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٥): (ورجال أبي يعلى ثقات، وفي بعضهم ضعف) اهـ. والسدي هو: إسماعيل بن عبد الرحمن، المختار أنه شيعي ضعيف. وفي الإسناد: عبيد اللّه بن موسى يتشيع - أيضًا -. وسفيان بن وكيع ترك
(١) في (كتاب: المناقب، باب: مناقب علي - رضى الله عنه -) ٥/ ٥٩٥ ورقمه/ ٣٧٢١. (٢) (٧/ ١٠٥ - ١٠٦) ورقمه/ ٤٠٥٢ عن الحسن بن حماد (هو: الوراق) عن مسهر بن عبد الملك به، ورواه من طريقه: ابن الأثير في أسد الغابة (٣/ ٦٠٧ - ٦٠٨). (٣) وكذا رواه: النسائي في الخصائص (ص/ ٢٩) ورقمه / ١٠ عن زكريا بن يحيى عن الحسن بن حماد به. (٤) أسد الغابة (٣/ ٦٠٧ - ٦٠٨). (٥) (٩/ ١٢٥).