وسلم -: (مَا انْتَجَيْتُهُ، وَلَكِنَّ اللّه انْتجَاه (١)).
رواه: الترمذي (٢) عن علي بن المنذر الكوفي، ورواه: أبو يعلى (٣) عن أبي هشام (هو: محمد بن يزيد الرفاعي)(٤)، كلاهما عن محمد بن فضيل عن الأجلح عن أبي الزبير عن جابر به ... قال الترمذي:(هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث الأجلح، وقد رواه غير ابن فضيل - أيضًا - عن الأجلح (٥)) اهـ. ورجال الإسناد دون التابعى، كلهم كوفيون شيعة: على بن المنذر، وشيخه، وشيخ شيخه الأجلح، وهو: ابن عبد اللّه بن حجية. وأبو الزبير هو: محمد بن مسلم المكي، مدلس من الثالثة، ولم يصرح بالتحديث، فالحديث ضعيف، ضعفه الألباني (٦) للعلة
(١) قال الترمذي عقب الحديث: (ومعنى قوله: "ولكن الله انتجاه"، يقول: الله أمرني أن انتجي معه) اهـ. وناجاه، وانتجاه: حادثه، وساره، من النجوى. - انظر: جامع الأصول (٨/ ٦٥٩)، وتحفة الأحوذي (١٠/ ٢٣١). (٢) في (كتاب: المناقب، باب: مناقب علي بن أبي طالب - رضى الله عنه -) ٥/ ٥٩٧ رقم الحديث / ٣٧٢٦. (٣) (٤/ ١١٨ - ١١٩) ورقمه / ٢١٦٣. (٤) ومن طريق أبي هشام رواه - أيضًا -: ابن الأثير في أسد الغابة (٣/ ٦٠٣ - ٦٠٤). (٥) الحديث رواه عن الأجلح - أيضًا -: خالد بن عبد اللّه الواسطي، روى حديثه ابن أبي عاصم في السنة (٢/ ٥٨٤) رقم / ١٣٢١ عن وهبان بن بقية (هو: الواسطي) عن خالد به، مثله. (٦) تعليقه على مشكاة المصابيح (٣/ ١٧٢١) رقم / ٦٠٨٨. وانظر: ضعيف سنن الترمذي (ص / ٥٠٢) رقم / ٧٧٧، وضعيف الجامع الصغير (ص / ٧٢٦) رقم / ٥٠٢٢، =