طريق العلاء بن عرار - بمهملات - قال: فقلت لابن عمر: أخبرني عن علي وعثمان. فذكر الحديث، وفيه:"وأما علي فلا تسأل عنه أحدًا، وانظر إلى منزلته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قد سد أبوابنا في المسجد، وأقر بابه "). ثم قال الحافظ:(ورجاله رجال الصحيح إلَّا العلاء، وقد وثقه يحيى بن معين، وغيره) اهـ ... فلعل هذا اللفظ في بعض النسخ من الخصائص دون البعض الآخر.
وساق النسائي (١) - أيضًا - بسنده عن زهير عن أبي إسحاق عن العلاء قال: سألت ابن عمر ... وفيه قال (أما على فهذا بيته من بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -). وأبو إسحاق لم يصرح بالتحديث - كذلك -. وزهير هو: ابن معاوية، سمع منه بأخرة (٢). وساقه (٣) - أيضًا - بسنده عن إسرائيل عن أبي إسحاق به، بنحوه. وإسرائيل سمع جده بأخرة (٤). وأبو إسحاق لم يصرح بالتحديث - أيضًا -.
ورواه: الإمام أحمد (٥) عن وكيع عن هشام بن سعد عن عمر بن أسيد عن ابن عمر قال: (وسدت الأبواب إلَّا بابه في المسجد)، في حديث فيه أمور أُخر. وهشام بن سعد تقدم عن أهل العلم أنه شيعي ضعيف. وعمر هو: ابن أبي سفيان بن أسيد. وهذان الإسنادان الأخيران حسنان لغيرهما.