هو: أبو يحيى، منكر الحديث (١). وفي الإسناد أربع علل أخرى، الأولى: أحمد بن عمرو - شيخ الطبراني - لم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، ولا يكفيه هذا لمعرفة حاله - وتقدم -. والثانية: سعيد بن أبي عروبة اختلط، ولا يدري متى سمع منه عبد العزيز بن عبد الله. والثالثة: ابن أبي عروبة مدلس - أيضًا -، وقد عنعن. والرابعة: القاسم بن عبد الغفار لم أقف على ترجمة له ... قال ابن حجر (٢) - وقد ذكر الحديث من هذه الطريق -: (وسنده واه).
وتقدم من حديثي: علي بن أبي طالب، وحبشي بن جنادة - رضي الله عنهما - ما يغني عن الحديث من هذا الوجه، فانظرهما (٣).
ووضح من الدراسة السابقة أن قوله - صلى الله عليه وسلم -: (من كنت مولاه فعلي مولاه)، أو ما ورد نحوه قد جاء في أحاديث كثيرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، منها خمسة وأربعون حديثًا ثابتًا تقدمت دراستها في البحث. وقد جزم بتواتره عن النبي - صلى الله عليه وسلم - جماعة كثيرة من أهل العلم (٤).