مُؤْمن)، ثم أخذ بيد علي، فقال:(مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فهذَا مَوْلاه، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاه، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ).
رواه: الطبراني في الكبير (١) من طريقين عن شريك عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد به ... وشريك هو: ابن عبد الله، ضعيف، سيئ الحفظ مختلط. حدث بهذا عنه: يحيى الحماني، ومحمد بن الطفيل: ولا يُدرى متى سمعا منه. ويحيى الحماني متهم بسرقة الحديث. ومحمد بن الطفيل، هو: النخعي، ترجم له البخاري في التأريخ الكبير (٢)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣)، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا. وأورده ابن حبان في الثقات (٤). وتقدم أن الطبراني رواه: في الأوسط - بمثل أحد سنديه هنا - عن أحمد بن عمرو عن محمد بن الطفيل النخعي عن شريك به من حديث زيد بن أرقم - رضي الله عنه -، وهو المعروف، كذلك رواه: أبو عوانة وسعيد بن عبد الكريم قالا: عن الأعمش عن حبيب عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم. وأما الحديث بسنده هنا عن زيد بن ثابت فهو منكر، ولا يصح، وفيه إضافة لما تقدم: عنعنة حبيب بن أبي ثابت وهو مدلس من الثالثة، ولم يصرح بالتحديث.
(١) (٥/ ١٦٦) ورقمه/ ٤٩٧٠ عن أبي حصين القاضي عن يحيى الحماني، وَعن أحمد بن عمرو القطراني عن محمد بن الطفيل، كلاهما عن شريك به. (٢) (١/ ١٢٣) ت/ ٣٦٥. (٣) (٧/ ٢٩٣) ت/ ١٥٨٩. (٤) (٩/ ٦٣).