(في إسناده مجاهيل) اهـ. وأبو إسحاق هو: السبيعي، فيه تشيع، ومدلس من الثالثة - كما تقدم -، ولم يصرح بالتحديث من الطريقين عنه. وسمع منه إسرائيل بعد تغيره (١). ولا يدرى متى سمع منه سعيد بن بيان.
وفي سند الخطيب: إسرائيل، وهو: ابن يونس، سمع من أبي إسحاق بعد اختلاطه. ومحمد بن إسماعيل البجلي لم أعرفه. وفيه: أيوب بن يوسف، ترجم له الخطيب البعدادي في تأريخه (٢)، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا.
وفي سند الشجري: إبراهيم بن محمد بن ميمون، شيعي جلد، ليس بثقة. وشيخه: سعيد بن بيان يبحث عن ترجمته؛ فإني لم أعثر عليها بعد.
والحديث من طريق عدي بن ثابت، وإسرائيل عن أبي إسحاق، كلاهما عن البراء بن عازب: حسن لغيره. ومتنه صحيح ثابت من غير وجه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
١٠٨٥ - [٩٠] عن حبشى بن جناده - رضى الله تعالى عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يوم غدير خُم:(اللهُمَّ مَنْ كنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيُّ مَوْلاهُ. اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاه، وَعَادِ مَنْ عَادَاه، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَه، وَأَعِنْ مَنْ أَعَانَه).