البزار، دون قوله:(وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه ... واخذل من خذله)، وزاد فيه:(وأعن من أعانه) ... وإسماعيل البجلى ضعيف. وعمرو بن ثابت هو: البكري، قال ابن المبارك (١): (دعوا حديث عمرو بن ثابت؛ فإنه كان يسب السلف)، وقال ابن معين (٢): (ليس بثقة، ولا مأمون، لا يكتب حديثه)، وقال البخاري (٣): (ليس بالقوي عندهم)، واتهمه ابن حبان (٤)، ووهاه العجلي (٥)، وقال البزار (٦): (كان يتشيع، ولم يترك)، وقال الحافظ في التقريب (٧): (ضعيف، رمى بالرفض) اهـ. وأبو إسحاق هو: السبيعى، فيه تشيع (٨)، ومدلس من الثالثة، ولم يصرح بالتحديث، واختلط بأخرة، ولا يدرى متى سمع منه الراوي عنه. وفي الإسناد - أيضًا -: حَبّة العُرَني، قال الحافظ (٩): (صدوق له أغلاط، وكان غاليًا في التشيع)، وهو متابع - كما تقدم -.
(١) كما في: مقدمة مسلم لصحيحه (ص / ١٦)، والضعفاء للعقيلى (٣/ ٢٦٢) ت / ١٢٦٨. (٢) التاريخ - رواية الدورى - (٤٤٠/ ٢). (٣) الضعفاء الصغير (ص / ١٦٧) ت/ ٢٥٧. (٤) المجروحين (٢/ ٧٦). (٥) كما في: التهذيب (٨/ ١٠). (٦) كما في: المرجع المتقدم الحوالة نفسها. (٧) (ص/ ٧٣١) ت/ ٥٠٣٠. (٨) انظر: أحوال الرجال (ت/ ١٠٥). (٩) التقريب (ص / ٢١٨) ت / ١٠٨٩.