١٠٦٢ - [٦٧] عن رياح بن الحارث قال: جاء رهط (١) إلى عليٍّ بالرُّحبة، فقالوا: السلام عليك يا مولانا. قال: كيف أكون مولاكم، وأنتم قوم عرب؟ قالوا: سمعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم غدير خمّ يقول:(مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاه). قال رياح: فلما مضوا تبعتهم، فسألت من هولاء؟ قالوا: نفر من الأنصار، فيهم: أبو أيوب الأنصارى.
رواه: الإمام أحمد (٢) - واللفظ له - من طريقين عن حنش بن الحارث بن لقيط الأشجعي، ورواه: الطبراني في الكبير (٣) من طريق علي بن الحكيم الأودي عن شريك (٤) عن حنش بن الحارث وَالحسن بن الحكم، ورواه - أيضًا - (٥) من طريق يحيى الحماني عن شريك عن الحسن بن
(١) الرهط: ما دون العشرة. وقيل: إلى الأربعين، ولا تكون فيهم امرأة. ولا واحد له من لفظه. - انظر: النهاية (باب: الراء مع الهاء) ٢/ ٢٨٣. (٢) (٣٨/ ٥٤١) ورقمه / ٢٣٥٦٣ عن يحيى بن آدم، وَ (٣٨/ ٥٤٢) ورقمه ٢٣٥٦٤ عن أبى أحمد (هو: محمد بن عبد الله الزبيري) عن رياح بن الحارث به. وهو في الفضائل له (٢/ ٥٧٢) ورقمه / ٩٦٧ عن يحيى بن آدم. (٣) (٤/ ١٧٣ - ١٧٤) ورقمه / ٤٠٥٣ عن محمد بن عبد الله الحضرمى عن علي بن الحكيم به، بنحوه. (٤) وكذا رواه: البغوي في المعجم (٤/ ٣٦٤) ورقمه / ١٨٢٢ عن عثمان بن أبي شيبة عن شريك به. وفي من حديثه سقط، وتحريف. (٥) الموضع المتقدم نفسه.