عن أبيه) اهـ، وقال الألباني (١) - وقد ذكره -: (وإسناده حسن، ورجاله ثقات، رجال الشيخين غير الأجلح - وهو: ابن عبد الله - الكندي، فمختلف فيه، وفي التقريب: صدوق شيعى) اهـ (٢).
وأجلح له أحاديث فيها نكارة، ذكر بعضًا منها ابن عدي في الكامل (٣)، وقال:(له أحاديث صالحة غير ما ذكرته ... ولم أجد له شيئًا منكرًا مجاوزًا للحد) اهـ، وفي لفظ حديثه هذا نكارة، ولفظ الإمام أحمد، وغيره هو المعروف - والله أعلم -.
ورواه - أيضًا - (٤) من وجه آخر عن عبد الله بن بريدة، وفيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - * قوله بريدة لجماعة من الصحابة في فعل علي، فخرج مغضبًا، وقال: (ما بال أقوام ينتقصون عليًا، من ينتقص عليًا فقد تنقصني، ومن فارق عليًا فقد فارفني، إن عليًا مني، وأنا منه، خلق من طينتي، وخلقت من طينة إبراهيم، وأنا أفضل من إبراهيم، ذرية بعضها من بعض، والله سميع عليم، وذلك يا بريدة، أما علمت أن لعلي أكثر
(١) سلسلة الأحاديث الصحيحة (٥/ ٢٦١ - ٢٦٢). (٢) وانظر: مجمع الزوائد (٩/ ١٢٧ - ١٢٨). (٣) (١/ ٤٢٩ - ٤٢٦). (٤) (٧/ ٤٩ - ٥٠) ورقمه/ ٦٠٨١ عن محمد بن عبد الرحمن بن منصور الحارثى عن أبيه عن حسين الأشقر عن زيد بن أبى الحسن عن أبى عامر المرى عن أبى إسحاق عن ابن بريدة به.