الخمس أكثر من ذلك)، وفي رواية للإمام أحمد:(فأحبه)، بدل قوله:(لا تبغضه).
وأخرجه الإمام أحمد (١) من وجه آخر عن عبد الله بن بريدة، مطولًا، فرواه: عن يحيى بن سعيد عن عبد الجليل (٢) عن عبد الله بن بريدة، وفيه:(لا تبغضه، وإن كنت تحبه فازدد له حبًا، فوالذي نفس محمد بيده لنصيب آل علي في الخمس أفضل من وصيفة). قال بريدة: فما كان من الناس أحد بعد قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحب إليّ من عليّ ... وعبد الجليل هو: ابن عطية القيسي، قال ابن معين (٣): (ثقة)، وقال البخاري (٤): (ربما وهم)، وذكره ابن حبان في الثقات (٥)، وقال: (يعتبر حديثه عند بيان السماع في خبره إذا رواه: عن الثقات، وكان دونه
= قال الحافظ في الفتح (٧/ ٦٦٥) - معلقًا -: (وهو تأويل حسن، لكن يبعده صدر الحديث الذي أخرجه أحمد، فلعل سبب البغض كان لمعنى آخر، وزال بنهى النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم عن بغضه) اهـ، وحديث أحمد هو ما رواه: عبد الجليل عن ابن بريدة، وفيه أنه كان يبغضه قبل خروجه معه! (١) (٥/ ٣٥٠ - ١ ٣٥)، وهو في الفضائل له (٢/ ٦٩٠ - ٦٩١) ورقمه / ١١٨٠. (٢) ورواه: النسائي في الخصائص (ص/ ١١٥ - ١١٦) ورقمه/ ٩٧ عن إسحاق بن إبراهيم عن النضر بن شميل عن عبد الجليل به، بنحوه. (٣) التأريخ - رواية الدوري - (٢/ ٣٤١). (٤) التاريخ الكبير (٦/ ١٢٣) ت/ ١٩٠٨. (٥) (٨/ ٤٢١).