كلاهما (١) عن ميمون، ولفظه عند الإمام أحمد:(ألستم تعلمون، أولستم تشهدون أني أولى بكل مؤمن من نفسه)؟ قالوا: بلى. قال:(فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم عاد من عاداه، ووال من والاه)، ولفظ الطبراني نحوه. وميمون أبو عبد الله ضعيف، كان يحيى القطان لا يحدث عنه، وقال الإمام أحمد:(أحاديثه مناكير). والراوي عنه أبو عبيد لم أعرفه، وقال الحافظ في تعجيل المنفعة (٢): (ما عرفت من هو أبو عبيد هذا، ولا أفرده الحسيني، ولا من تبعه بترجمة) اهـ. وفي المعجم الكبير للطبراني: أبو عبيدة، فإن لم يكن محرّفًا عن الأول فإني لم أعرفه - أيضًا - وأروده الهيثمى في مجمع الزوائد (٣)، وعزاه إلى الطبراني ثم قال:(ورواه: البزار أتم منه وفيه ميمون أبو عبد الله وثقه ابن حبان وضعفه جماعة) اهـ.
وجاء الحديث من طرق أخرى عن ميمون أبي عبد الله: رواها: ابن أبي عاصم في السنة (٤)، والدولابي في الكنى (٥)، كلاهما من طريق عوف (وهو: ابن أبي جميلة الأعرابي) عنه به، ولفظ ابن أبي عاصم مثل لفظ حديث
(١) ورواه: النسائي في الخصائص (ص / ١٠٠) ورقمه / ٨٤ بسنده عن عوف (هو: الأعرابى) عن ميمون به. (٢) ص / ٣٢٨) ت/ ١٣٣٩. (٣) (٩/ ١٠٥). (٤) (٢/ ٥٩١) ورقمه / ١٣٦٢. (٥) (٢/ ٦١).