وشيخه: معروف بن خربوذ، صدوق ربما وهم. والحديث أورده الهيثمي (١)، وعزاه إلى الطبراني، ثم أعله بالأنماطي؛ فالإسناد: ضعيف، والمشهور أنه من حديث أبي الطفيل عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه -.
ومما يؤكده أن للحديث نحو عشرين طريقًا أخرى عن زيد بن أرقم - دون شك -، وهي:
١ - طريق عطية العوفي ... رواها: الإمام أحمد (٢)، والطبراني في الكبير (٣) بسنديهما عن عبد الملك بن أبي سليمان عنه به، بلفظ:(من كنت مولاه فعلي مولاه)، فقال عطية: هل قال: "اللهم وال من والاه، وعاد من عاده)، فقال: إنما أخبرك كما سمعت. وعطية العوفي ضعيف، يتشيع. والراوي عنه: عبد الملك بن أبي سليمان، ضعيف (٤)، وقال الحافظ (٥): (صدوق له أوهام) اهـ. وتابعه في روايته عن عطية: فضيل بن
(١) مجمع الزوائد (٩/ ١٦٤ - ١٦٥)، وانظره (١٠/ ٣٦٣). (٢) (٣٢/ ٢٩) ورقمه / ١٩٢٧٩ عن ابن نمير عن عبد الملك بن أبي سليمان به، وهو في الفضائل له (١/ ٥٨٦) ورقمه/ ٩٩٢. (٣) (٥/ ١٩٥) ورقمه/ ٥٠٦٩ عن زكريا بن يحيى الساجي عن محمد بن موسى الحرشي عن غنام بن علي، ورقمه / ٥٠٧٠ عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن عمار بن خالد عن إسحاق بن الأزرق، كلاهما عن عبد الملك به. (٤) انظر: الضعفاء لابن الجوزي (٢/ ١٥٠) ت / ٢١٦٩، والميزان (٣/ ٣٧٠) ت / ٥٢١٢. (٥) التقريب (ص / ٦٢٣) ت / ٤٢١٢.