الثالثة من مراتب المدلسين (١)، ولم يصرح بالتحديث من الطريقين عن الأعمش عنه. والأعمش مدلس - أيضا -، ولم يصرح بالتحديث.
وفي سند الطبراني في الكبير: سعيد بن عبد الكريم الحنفي، ترجم له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢)، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا. وَتابعه عليه أبو عوانه - كما تقدم -، والراوي عنه كثير بن يحيى البصري، وهو شيعي، له مناكير - وتقدم -.
وفي سنده في الأوسط: شريك، وهو: ابن عبد الله، ضعيف. والحديث رواه: الحاكم في المستدرك (٣) من طريق أبي عوانة عن الأعمش به، وقال:(هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)، وسكت عنه الذهبي في التلخيص (٤). قال الألباني (٥) - معلقًا -: (وهو كما قال، لولا أن حبيبًا كان مدلسًا، وقد عنعنه لكنه لم ينفرد به، فقد تابعه فطر بن خليفة عن أبي الطفيل ... ) اهـ. وفطر صدوق، تقدم حديثه، وهو صحيح، فالإسناد به هنا حسن لغيره.