كما قال الترمذي -، وهو أمثل طرق الحديث، ولا يضره الشك، والمشهور أنه من حديث زيد بن أرقم - كما سيأتي -.
والحديث رواه: عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم - دون شك - جماعة هم:
١ - فطر (وهو: ابن خليفة)، روى حديثه: الإمام أحمد (١)، والطبراني في الكبير (٢)، كلاهما من طرق عنه (٣) به، زاد الإمام أحمد:(اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه)، ولفظ الطبراني:(من كنت وليه فعلي وليه) ... وصحح الألباني في تعليقه على المشكاة (٤) إسناد الإمام أحمد، ومدار إسنادي الحديث على فطر بن خليفة، وهو صدوق، فالإسناد حسن فحسب، وصححه - أيضًا - ابن حبان (٥)، والضياء المقدسي (٦)، وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد (٧) وعزاه إلى الإمام أحمد، ثم قال: (ورجاله رجال
(١) (٣٢/ ٥٥ - ٥٦) ورقمه / ١٩٣٠٢ عن حسين بن محمد، وأبو نعيم (هو: الفضل)، كلاهما عن فطر به. (٢) (٥/ ٦٥ - ٦٦) ورقمه/ ٤٩٦٨ عن عبد الله بن محمد بن العباس الأصبهاني عن أبي مسعود أحمد بن الفرات عن عبد الرحمن بن مصعب عن فطر به، بنحوه. (٣) (٩/ ١٠٤). (٤) (٣/ ١٧٢٠) رقم / ٦٠٨٢، وقال في السلسلة الصحيحة (٤/ ٢٣١): (وإسناده صحيح على شرط البخاري)، وهو كما قال. (٥) الإحسان (١٥/ ٣٧٦) ورقمه/ ٦٩٣١. (٦) رقم/ ٥٢٧ تحقيق الألباني. (٧) (٩/ ١٠٤).