كثير، وهو ضعيف مثله. وشيخهما فيه: الحارث بن حصيرة، رافضي، ضعف، والحديث يدور عليه، وهو حديث ضعيف، ضعفه الألباني في تعليقه على السنة لابن أبي عاصم (١)، وفي تعليقه على المشكاة (٢).
ومما سبق يتبين عدم إصابة الحاكم في تصحيحه لإسناد الحديث في المستدرك (٣). وأورده ابن الجوزي في الأحاديث الواهية (٤)، وهو كذلك؛ لأنه حديث منكر.
١٠٤١ - [٤٦] عن ابن عمر - رضى الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي:(أَنْتَ أخِي، وَوَزِيْرِي، تَقْضِي دَيْنِي، وتنْجِزُ مَوْعدي، وَتُبْرِيءُ ذمَّتِي. فَمَنْ أحَبَّكَ في حَيَاة مِنِّي فَقَدْ قَضَى نَحْبَه، وَمَنْ أحَبَّك فِي حَيَاة منكَ بَعْدي خَتَمَ اللهَ لَهُ بالأمْنِ، وَالإِيْمَان. وَمَنْ أحَبَّكَ بَعْدي - وَلَمْ يَرَكَ - خَتَمَ الله لَهُ بالأَمْنِ، وَالإِيْمَانِ، وَأَمَّنَهُ يَوْمَ الفَزَعِ الأَكْبَر. وَمَنْ مَاتَ وَهُوَ يَبْغِضُكَ مَاتَ مَيْتَةً جَاهِلِيَّةً، وَيُحَاسِبَهُ الله بِمَا عَمِلَ فِي الإِسْلام).