تبغضه). وأظن أن هذا الحديث عن علي خطأ، أخطأ فيه بعض رواته، وزاد فيه:(فإنما يفعل مما يؤمر به)، وهي زيادة منكرة لا تصح.
١٠٤٠ - [٤٥] عن علي بن أبي طالب - رضى الله عنه - قال: دعاني النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال:(يَا عَليُّ، إنَّ فيْكَ منْ عيْسَى بن مَريمَ مَثَلًا، أَبْغَضَتْهُ يَهُوْدُ حَتَّى بَهَتُوا) أُمَّه، وَأَحبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوْهُ بالمَنْزِلَة الَّتِي لَيْسَ بِهَا).
رواه: البزار (١) - واللفظ له - بسنده عن محمد بن كثير الملائي، وأبو يعلى (٢) بسنده عن الحكم بن عبد الملك (٣)، كلاهما عن الحارث بن حصيرة
(١) (٣/ ١١ - ١٢) ورقمه/ ٧٥٨ عن الحسن بن يونس الزيات عن محمد بن كثير به. (٢) (١/ ٤٠٦ - ٤٠٧) ورقمه/ ٥٣٤ عن الحسن بن عرفة عن عمر بن عبد الرحمن أبي حفص الأبار عن الحكم بن عبد الملك به، بنحوه. (٣) وكذا رواه: أبو نعيم في فضائل الخلفاء (ص / ٦٨) ورقمه/ ٥٤ عن الطبراني عن علي بن عبد العزيز عن مالك بن إسماعيل أبي غسان عن الحكم بن عبد الملك به. والحديث رواه: من طريق الحكم بن عبد الملك - أيضًا -: البخاري في التأريخ الكبير (/ ٢٨١ - ٢٨٢)، وعبد الله بن الإمام أحمد في زوائده على المسند لأبيه (٢/ ٤٦٨) ورقمه/ ١٣٧٦ - ومن طريقه في هذا الموضع: ابن الجوزى في العلل المتناهية (١/ ٢٢٧) ورقمه/ ٣٥٧ - ، وَ (٢/ ٤٦٩) ورقمه/ ١٣٧٧ من طريقين عن الحكم، وفي زوائده على فضائل الصحابة لأبيه (٢/ ٦٣٩ - ٦٤٠) ورقمه / ١٠٨٧، و (٢/ ٧١٣ - ٧١٤) ورقمه/ ١٢٢٢، وفي زوائده على السنة (٢/ ١٩٠ - ١٩١)، وابن أبي عاصم في السنه (٢/ ٤٨٤) ورقمه / ١٠٠٤، والنسائي في الخصائص (ص / ١٢١) ورقمه/ ١٠٣، والقطيعي =