علي - رضي الله عنه -، قال ابن معين (١): (ليس يحل لأحد أن يروي عنه)، وقال البخاري (٢): (فيه نظر)(٣)، وقال ابن عدي (٤): (هو في جملة متشيعة الكوفة)، وقال الأزدي (٥): (لا اختلاف في ترك حديثه)(٦). وسعيد بن محمد الثقفي تركه جماعة، وضعفه الجمهور - وتقدما -. وأبو مريم الثقفي أورده الذهبي في المغني في الضعفاء (٧)، وقال:(عن عمار، لم يصح حديثه) اهـ، ولعله يعني حديثه هذا.
وأورد ابن الجوزي حديثهم هذا في العلل (٨)، وأعله بابن الحزور. وسوف يأتي (٩) الحديث من طريق ابن الحزور عن أبي مريم عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، لا يذكر عمار بن ياسر في الإسناد!؟
(١) انظر: التأريخ - رواية الدوري - (٢/ ٤١٦). (٢) كما في: الضعفاء للعقيلي (٣/ ٢٢٧) ت/١٢٢٧. (٣) قال الذهبي في الموقظة (ص/ ٨٣): (إذا قال: "فيه نظر" بمعنى أنه متهم، أو ليس بثقة. فهو عنده أسوأ حالًا من الضعيف) اهـ. وانظر: ضوابط الجرح (ص/ ١٥٠). (٤) الكامل (٥/ ١٨٧). (٥) كما في: الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٩١) ت/ ٢٣٦٤. (٦) وانظر: الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص/ ٢١٦) ت/ ٤٣١، ووصفه الحافظ في التقريب (ص/ ٦٩٢) ت/ ٤٧٣٧ بأنه شديد التشيّع. (٧) (٢/ ٨٠٧) ت/ ٧٧٢٦. (٨) تقدمت الحوالة - آنفا -. (٩) عقب هذا الحديث.