فضيل، يتشيّع. والمساور الحميري (١)، وأمه (٢) مجهولان ... فالإسناد: ضعيف، وقال الذهبي (٣): إنه منكر، ووافقه سبط ابن العجمي (٤). وأعله الألباني في تعليقه على المشكاة (٥) بجهالة المساور - وحده -، ونقل فيه قول الحافظ ابن حجر:(مجهول). ومتنه حسن لغيره بشاهديه من حديث عليّ، وعمران بن حصين.
ورواه: الطبراني في الكبير (٦) بلفظ آخر، من طريق أخرى عن أم سلمة ... ساقه بسنده عن أبى جابر محمد بن عبد الملك عن الحكم بن محمد المكي عن فطر بن خليفة عن أبي الطفيل (وهو: عامر) عن أم سلمة به بلفظ: (من) حب عليًّا فقد أحبني، ومن أحبني فقد أحب الله، ومن أبغض عليًا فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله) ... وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد (٧)، وعزاه إلى الطبراني هنا، ثم قال:(وإسناده حسن) اهـ. ومحمد بن عبد الملك هو: الأزدي، قال أبو حاتم (٨): (ليس
(١) انظر: التقريب (ص / ٩٣٣) ت/ ٦٦٣١. (٢) انظر: التقريب (ص / ١٣٨٥) ت / ٨٨٦٩. (٣) الميزان (٥/ ٢٢٠) ت / ٨٤٤٧. (٤) حاشيته على الكاشف (٢/ ٢٥٥) ت / ٥٣٧٩. (٥) (٣/ ١٧٢٢) رقم / ٦٠٩١. (٦) (٢٣/ ٣٨٠) ورقمه / ٩٠١ عن يحيى بن عبد الباقي الأذني عن محمد بن عوف الحمصي عن محمد بن عبد الملك به. (٧) (٩/ ١٣٢). (٨) كما في: الجرح والتعديل (٨/ ٥) ت/ ١٧.