في التقريب (١): (صدوق له أوهام). وعبيد الله بن موسى هو: العبسي، كان يتشيع - وتقدم - ... فالإسناد: ضعيف.
والرابعة: طريق عباية بن ربعي ... رواها: أبو نعيم في الحلية (٢) بسنده عن عبيد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن موسى بن طريف عنه به، مثله ... فهذا إسناد آخر للأعمش في الحديث، وراويه عنه عبد الله بن عبد القدوس، صدوق إلا أنه رمي بالرفض. وموسى بن طريف متروك (٣)، تقدم أنه غال في التشيع. وعباية بن ربعي ضعيف الحديث، غال في التشيع - كذلك -.
والخامسة: طريق على بن ربيعة الوالبي ... رواها: الخطيب البغدادي في تأريخه (٤) بسنده عنه به، بنحوه، وفيه: الربيع بن سهل الفزاري، قال الذهبي (٥): (ضعفوه). وإسناد حديثه حسن لغيره بإسناد الأعمش عن عدي بن ثابت.