للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بما مضى. وذِكْر ابن حبان ليزيد بن محمد، ومحمد بن خثيم في الثقات لا يكفيهما في معرفة حالهما (١).

ومن قاعدة ابن حبان أن يذكر المجاهيل في ثقاته بشرط قرره، ومع ذلك لا يفي به، فإن من شرطه أن لا يعلم في أحاديث الراوي ما يستنكره (٢)، وحديثهما هذا فيه نكارة، فإن غزوة العشيرة كانت في أثناء السنة الثانية، قبل وقعة بدر، وذلك قبل أن يتزوج عليّ فاطمة - رضي الله عنهما - (٣). وتقدم قبل حديث في حديث سهل بن سعد - رضي الله عنه - أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كنَّاه بأبي تراب إثر مخاصمة بين علي، وفاطمة - رضي الله عنهما -، وهو المعتمد.


(١) نعم، لعلّ يزيد بن محمد أحسن حالًا من محمد بن خثيم لما تقدم من قول ابن معين فيه: (ليس به بأس)، ولم يوافق ابن معين عليه أحد غير ابن حبان وهو معروف بالتسامح في كتابه، ومن المعلوم أن بعض الرواة قد يُدلس حاله أمام ابن معين، فيغتر بظاهر حاله، ويحسِّن أمره.
وانظر: تعليق المعلمي على الفوائد المجموعة (ص / ٤٧)، ومقدمة الدكتور: أحمد نور سيف للتأريخ لابن معين - رواية: الدوري - (١/ ٦٧).
(٢) انظر: الثقات (١/ ١٢).
(٣) انظر: سيرة ابن هشام (٢/ ٥٩٨ - ٦٠٠)، والإصابة (٤/ ٣٧٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>