روى خثيم غير هذا الحديث) اهـ، وهو مختصر في مسنده، وقال فيه:(عن خثيم أبي يزيد)، وفي الترجمة:(ومما روى: يزيد أبو خثيم عن عمار)، والصحيح ما أثبته. وقال محمد بن سلمة في حديثه:(عن محمد بن يزيد بن خثيم)، والصحيح: يزيد بن محمد كما رواه: الجمهور عنه (١). وللبزار في الحديث:(أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كَنّى عليًا بأبي تراب، فكانت من أحب كناه إليه)، وليس في حديثه، أو عند غيره ممن أخرجه - إلا الإمام أحمد، والنسائي - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما كنى عليًا بأبي تراب ذلك اليوم! ويزيد بن محمد، قال ابن معين (٢): (ليس به بأس)، وترجم له البخاري (٣)، وابن أبي حاتم (٤)، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في الثقات (٥)، وقال الحافظ (٦): (مقبول) اهـ، ولا أعرف له راويًا غير محمد بن إسحاق (٧)، وتفرد عنه بالحديث، وهو مدلس، إلا أنه صرح بالتحديث عند الإمام أحمد. ومحمد بن خثيم، لا أعرف له راويًا غير محمد بن كعب القرظي (٨)، وذكره ابن حبان في