روي أن جبرائيل، وميكائيل مع على - وضى الله عنه -، والأول أصح - إن شاء الله -) اهـ.
١٠٢٥ - [٣٠] عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببراءةَ مع أبي بكر (١)، ثم دعاه، فقال:(لا يَنْبَغِي لأَحَد أنْ يُبْلّغَ هَذَا إلَّا رَجُلٌ مِنْ أهْلِي)، فدَعا عليًّا، فأعطاهُ إيّاه.
رواه: الترمذي (٢) - وهذا لفظه -، والإمام أحمد (٣)، وأبو يعلى (٤)، ثلاثتهم من طرق عن حماد بن سلمة (٥) عن سماك بن حرب عن أنس به ...
(١) في حجه بالناس، سنة: تسع. - انظر: صحيح البخاري، وشرحه لابن حجر (٧/ ٦٨٣). (٢) في: (كتاب: التفسير، باب: ومن سورة براءة) ٥/ ٢٥٦ ورقمه/ ٣٠٩٠ عن محمد بن بشار عن عفان بن مسلم وَعبد الصمد بن عبد الوارث، كلاهما عن حماد بن سلمة به. (٣) (٢٠/ ٤٣٤) ورقمه / ١٣٢١٤ عن عفان وعبد الصمد به. (٤) (٥/ ٤١٣ - ٤١٢) ورقمه/ ٣٠٩٥ عن زهير (هو: ابن حرب) عن عفان بن مسلم به. (٥) الحديث من طريق حماد بن سلمة رواه - أيضًا -: ابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ٥٠٦) ورقمه/ ٧٢، والطحاوي في مشكل الآثار (٩/ ٢٢١ - ٢٢٢) ورقمه/ ٣٥٨٨، وَ (٩/ ٢٢٢ - ٢٢٣) ورقمه/ ٣٥٨٩، والقطيعي في زوائده على الفضائل للإمام أحمد (٢/ ٥٦٢) ورقمه/ ٩٤٦؛ (٢/ ٦٤١) ورقمه/ ١٠٩٠، والجوزقانى في الأباطيل (١/ ١٣١) =