وأما حديث أبي الطفيل فرواه: الطبراني في الأوسط (١) عن أحمد بن زهير عن أحمد بن يحيى الصوفي عن إسماعيل بن أبان الوراق عن سلام بن أبي عمرة عن معروف بن خرّبوذ عنه به، بلفظ:(لَقَدْ كَانَ رَسُوْلُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ - يَعْطِيْه الرَّايَةَ، فَيُقَاتِلُ جبْريْلُ عَنْ يَمِيْنِه، وَميْكَائيْلُ عَنْ يَسَارِه، فَمَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْه)، يعني: أباه. ثم قال: وَأَنَا منْ أَهْلِ البَيت الَّذيْنَ أَذْهَبَ اللهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ، وَطَهَرَهُمْ تَطْهِيْرًا،، وَأَنَا مِنْ أهْلِ البَيْتَ الَّذيْنَ افْتَرَضَ الله - عَزَّ وَجَلَّ - مَوَدَّتَهُمْ، وَولَايَتَهُمْ، فَقَالَ - فِيْمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَمَ -: {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}(٢) ... وقال:(لم يرو هذا الحديث عن أبي الطفيل إلا معروف بن خربوذ، ولا عن معروف إلا سلام بن أبي عمرة، تفرد به إسماعيل بن أبان) اهـ. ومعروف بن خربوذ صدوق ربما وهم، وسلام هو: الخراساني، ضعيف الحديث، لا يحتج به (٣). يرويه عنه: إسماعيل بن أبان الوراق، وقد تُكلِّم فيه للتشيع. وأحمد الصوفي هو: أبو جعفر الأودي.