مدلس لم يصرح بالتحديث - فيما أعلم -، فهذه علة أولى في الإسناد.
والثانية: أن أبا إسحاق اختلط بأخره، سمع ابنه منه بعد اختلاطه (١). والثالثة: أن أبا الجواب ضعفه جماعة (٢)، وقال الحافظ (٣): (صدوق ربما وهم) اهـ ... فالإسناد: ضعيف، وضعفه: الألباني (٤). والشاهد في الحديث ورد في أحاديث أخرى - تقدمت - هو بها: حسن لغيره.
١٠٢٤ - [١٢٩] عن هبيرة بن يريم قال: خطبنا الحسن بن علي - رضى الله عنه -، فقال:(لقدْ فارقَكُمْ رُجلٌ بِالأمْسِ، لمْ يسبقْهُ الأولونَ بِعلْمٍ، وَلا يُدركُهُ الآخِروْن. كانَ رسولُ اللهِ - صلَّى الله عليه وسلَّمَ - يبعثُهُ بالرَّاية، جبريلُ عنْ يمينه، وميكائيل عنْ شِمَالهِ، لَا ينصرِفُ حتَّى يُفتَحُ لَه) - يعني: أباه -.
هذا الحديث رواه: عن الحسن بن على جماعة: هبيرة بن يريم، وعمرو بن حبشي، وخالد بن حيان، وجابر، وأبو الطفيل، وغيرهم.