عمار (١)، ورواه: الطبراني في الكبير (٢) - مرة - عن موسى بن هارون عن على بن الجعد عن أيوب بن عتبة، كلاهما عن إياس بن سلمة عن أبيه به، بنحوه، مطولا، ومختصرًا. وفي حديث الطبراني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أرسل سلمة إلى عليّ، فجاء به يقوده ... وفي الموضع الأخير عند الإمام أحمد ما ذكر في لفظ حديثه قصة الراية، ذكر غزوة ذي قرد، وفيه قوله:(خير فرساننا اليوم: أبو قتادة، وخير رجّالتنا: سلمة) اهـ، ولمسلم القصتان معا. وللطبراني في بعض المواضع:(خير فرساننا اليوم أبو قتادة)، ودعا له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الميضأة. فحسب. وله في حديث أبي خليفة - وحده -، وفي حديث أبى أيوب بن عتبة فضل أبي قتادة، وسلمة فحسب. وعكرمة بن عمار هو: العجلي، ضعفه بعض النقاد لاضطرابه في حديثه عن يحيى بن أبي كثير (٣)، وتدليسه (٤). وروايته
= ابن شاهين عن أبى الوليد الطيالسى به، مختصرًا، فيه الثناء على أبى قتادة فحسب. ورواه: - مرة - (٧/ ١٦) ورقمه / ٦٢٤٢ عن أبى خليفة - وحده - به. (١) الحديث من طريق عكرمة رواه - أيضًا -: البيهقى في دلائل النبوة (٤/ ٢٠٧)، وابن بلبان فيما خرجه من مسمرعات ضياء الدين دانيال [٤/ ٣٢ / أ - ب] بسنديهما عنه به، بنحوه. (٢) (٧/ ٢٠) ورقمه / ٦٢٥٢. (٣) انظر: الجرح والتعديل (٧/ ١٠) ت/ ٤١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي (١/ ٤٥٣) ت / ١١٤٣. (٤) انظر: الموضع المتقدم من الجرح والتعديل، وجامع التحصيل (ص / ١٠٨) ت / ٣٥.