أخبار أصبهان (١)، والإكمال (٢)، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا. فالحديث من هذا الوجه يشبه أن يكون موضوعًا. وفيما صحّ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من أوجه عدة غنية عنه، وعن الأحاديث الثلاثة الواهية إلى قبله.
وهذا حديث يقضى له؛ بكثرة طرقه أنه حديث متواتر، وقد نص على تواتره جماعة من أهل العلم (٣).
* وتقدم (٤) مما يدخل في هذا الباب: ما رواه: البزار، وغيره من حديث زيد بن أبي أوفى رفعه في حديث:(فأنت عندي بمنزلة هارون من موسى ... )، وهو حديث حسن لغيره.
١٠١١ - [١٦] عن سهل بن سعد - رضى الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:(لأعْطيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ الله عَلَى يَدَيْهِ). قال: فبات الناس يدوكون (٥) ليَلتهم أيهم يعطاها. فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلهم يرجو أيهم