وقال البخاري (١): (فيه نظر)(٢)، ووهاه الجوزجاني (٣). وأورده ابن حبّان في المجروحين (٤)، وابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين (٥). وعده الذهبي في مرتبة الصدوق (٦)، وقال الحافظ في التقريب (٧): (صدوق ربما أخطأ) اهـ ... فمثله لا يحتمل تفرده بالحديث من هذا الوجه؛ فالرواية فيها ضعف.
وللحديث طريق أخرى واهية عن ابن عباس ... فرواه: الطبراني في الكبير (٨)، وفي الأوسط (٩) عن محمود بن محمد المرزوي عن حامد بن آدم المروزي عن جرير عن ليث عن مجاهد عنه به، بمثله أطول منه، وفيه:(ألا من أحبك حف الأمن، والإيمان، ومن أبغضك أماته الله ميتة الجاهلية، وحوسب بعمله في الإسلام) ... قال في الأوسط:(لم يرو هذا الحديث عن مجاهد إلَّا ليث، ولا عن ليث إلا جرير، تفرد به حامد بن آدم) اهـ.
(١) كما في: الكامل (٧/ ٢٢٩). (٢) وقال البخاري (كما في: السير ١٢/ ٤٤١): (إذا قلت فلان في حديثه نظر فهو: متهم، واه) اهـ. وقال الذهبي في الموقظة (ص/ ٨٣): (إذا قال: "فيه نظر" بمعنى أنه متهم، أو ليس بثقة. فهو عنده أسوأ حالًا من الضعيف) اهـ. وانظر: ضوابط الجرح (ص / ١٥٠). (٣) أحوال الرجال (ص/ ١١٧) ت / ١٩٠. (٤) (٣/ ١١٣). (٥) (٣/ ١٩٦) ت/ ٣٧٢٢. (٦) المجرد في رجال ابن ماجه (ص / ١٣٧) ت / ١٠٦٤. (٧) (ص/ ١١٢١) ت / ٨٠٦٠. (٨) (١١/ ٦٣ - ٦٢) ورقمه / ١١٠٩٢. (٩) (٨/ ٤٣٥) ورقمه / ٧٨٩٠.