أحمد (١)، وأبي يعلى في الكبير، والبزار، ثم قال:(وفي إسناد عبد اللّه، والبزار: أبو عبادة الزرقي، وهو متروك، وأسقطه أبو يعلى من السند - واللّه أعلم -) اهـ.
وللحديث من هذا الوجه طريق أخرى، رواها: يعقوب بن سفيان في المعرفة (٢) - ومن طريقه: الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (٣) - بسنده عن أبي عمرو المديني عن سعيد بن المسيب عن عثمان به، بنحوه ... وأبو عمرو المديني هو: عثمان بن عبد الرحمن الزهري، أحد الضعفاء المتروكين، المتهمين بسرقة الحديث (٤)، وفي السند شيخ يعقوب: محمد بن عمر، وهو: الباهلي مولاهم الرومي، ضعيف.
ومما سبق يتضح أن الحديث ورد من وجه واحد عن طلحة بن عبيد اللّه - رضى اللّه عنه -، ومن وجهين عنه، وعن عثمان - رضى اللّه عنهما -، وأمثلهما طريق الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب عند
(١) في زوائده على مسند أبيه (١/ ٥٥٦ - ٥٥٧) ورقمه/ ٥٥٢، وزوائده على الفضائل (١/ ٤٨٢ - ٤٨٣) ورقمه/ ٧٨٣ عن عبيد الله بن عمر القواريري عن القاسم بن الحكم به، بنحوه. (٢) (٣/ ٣١٠). (٣) (٢/ ٣٠٠). (٤) انظر: الضعفاء والمتروكون لابن الجوزى (٢/ ١٦٩) ت/ ٢٢٧١، والميزان (٣/ ٤٤٠) ت/ ٥٥٣١.