الجمهور (١)، وتركه الدارقطني (٢)، ولم يحسّن أمره - في ما أعلم - غير ابن حبان (٣)، والحاكم (٤)، وهذا من تساهلهما. وأبو المغيرة الذهلي هو: سماك بن حرب صدوق تغير بأخرة، فكان ربما يلقن، ولا يدرى متى سمع منه ابن غزوان. وفي السند: فلفلة الجعفي، روى عنه جماعة (٥)، وقال ابن سعد (٦): (كان قليل الحديث)، وذكره ابن حبان في الثقات (٧)، وقال الحافظ (٨): (مقبول) - أي حيث يتابع، وإلا فلين الحديث -، ولا متابع له - فيما أعلم -. وفيه أيضًا -: محمد بن راشد الأصبهاني - شيخ الطبراني - ترجم له أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان (٩)، والصفدي في الوافي بالوفيات (١٠)، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا.