ورواه: أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (١) عن زيد بن الحباب به ... فضعف الحديث ينجبر بالمتابعات، والشواهد، فهو بها: حسن لغيره.
٩٧٠ - [٣٩] عن أبي سلمة بشر بن بشير الأسلمي عن أبيه قال: لما قدم المهاجرون المدينة استنكروا الماء، وكانت لرجل من بني غفار عين يقال لها: رومة، وكان يبيع منها القربة بمد، فقال له رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم -: (بعنيهَا بعينٍ في الجنَّة)، فقال: يا رسول اللّه، ليس لي، ولا لعيالي غيرها، لا أستطيع ذلك. فبلغ ذلك عثمان - رضي اللّه عنه - فاشتراها بخمسة وثلاثين ألف درهم، ثم أتى النبي - صلى اللّه عليه وسلم - فقال: يا رسول اللّه، أتجعل لي مثل الذي جعلته له عينًا في الجنة إن اشتريتها؟ قال:(نَعَم) قال: قد اشتريتها، وجعلتها للمسلمين.
هذا الحديث رواه: الطبراني في الكبير (٢) عن محمد بن عبدوس بن كامل السراج (٣)، وأحمد بن محمد البزار الأصبهاني، كلاهما عن عبد اللّه بن عمر بن أبان عن المحاربي عن أبي مسعود - قال: يعني عبد الأعلى بن أبي المساور الجرار (٤) - عن أبي سلمة به ... وأورده الهيثمى في مجمع
(١) (٧/ ٤٩٢) ورقمه/ ٣٣ - وعنه: ابن أبي عاصم في السنة (٢/ ٥٨١) ورقمه/ ١٣٠٨ - . (٢) (٢/ ٤١ - ٤٢) ورقمه/ ١٢٢٦. (٣) وكذا رواه: ابن قانع في المعجم (١/ ٩٠) عن محمد بن عبدوس به. (٤) بالجيم، ورائين. قاله ابن حجر في التقريب (ص/ ٥٦٢) ت / ٣٧٦١.