* وورد في أحاديث في فضل أبي بكر، وعمر، وعثمان - رضى اللّه عنهم - أن النبي - صلى اللّه عليه وسلم - قال نحو هذا على جبل أحد (١) ... وهاتان واقعتان محفوظتان (٢).
٩٦٤ - ٩٦٨ [٢٣ - ٣٧] عن الأحنف بن قيس - رحمه اللّه - قال: خرجنا حجاجًا، فقدمنا المدينة ونحن نريد الحج، فبينما نحن في منازلنا نضع رحالنا إذ أتانا آت، فقال: إن الناس قد اجتمعوا في المسجد، فانطلقنا فإذا الناس مجتمعون على نفر في وسط المسجد، وفيهم: علي، والزبير، وطلحة، وسعد بن أبي وقاص، فإنا لكذلك إذ جاء عثمان - رضى اللّه عنه - ... ثم ذكر الحديث، وفيه أن عثمان ناشدهم بالله أيعلمون أن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - قال:(منْ يبتاعُ (٣) مِرْبدَ (٤) بني فُلانٍ غفرَ اللّه لَه)، فابتاعه عثمان، وجعله في المسجد.
(١) انظر - مثلًا - الأحاديث رقم / ٥٨٦ - ٥٨٨. (٢) وانظر: الرياض النضرة (١/ ٣٨). (٣) أي: يشتري. - انظر: النهاية (باب: الباء مع الياء) ١/ ١٧٣ - ١٧٤، وتحفة الأحوذى (١٠/ ١٩٠ - ١٩١). (٤) - بكسر الميم وفتح الباء - وهو هنا: الموضع الذي تحبس فيه الإبل، والغنم. وقيل موضع يجعل فيه التمر لينشف، والأول أصح في الحديث. - انظر: النهاية (باب: الراء مع الباء) ٢/ ١٨٢، وهدي الساري (ص/ ١٢٧) وحاشية السندي على سنن النسائي (٦/ ٤٧).