الحافظ (١): (مجهول)، وهو كما قالوا؛ فالحديث ضعيف لجهالة فرقد أبي طلحة ... وهو حسن لغيره بشاهديه، من حديث ابن سمرة - المتقدم قبله -، وحديث أنس - الآتي بعده -، دون قوله:(فتصدق عثمان بثلاث مئة بعير، بأحلاسها، وأقتابها)؛ فإني لم أره حسب بحثي إلا من هذا الوجه. ووقع في الحديثين المشار إليهما أن عثمان تصدق بدنانير - وهو الصحيح المحفوظ -، واللّه أعلم.
٩٦٢ - [٣١] عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال جاء عثمان - رضى اللّه عنه - بدنانير، فألقاها في حجر النبي - صلى اللّه عليه وسلم -، فجعل رسول اللّه يقلبها، ويقول:(مَا عَلى عثمانُ مَا فعلَ بعدَ اليَوم).
رواه: الطبراني في الأوسط (٢) عن أحمد بن محمد بن سعيد عن زيد بن الحريش (٣) عن عمرو بن صالح عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس به ... وقال:(ولم يروه إلا زيد بن الحريش عن عمرو بن صالح، ولا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد) اهـ. وهذا إسناد فيه عدة علل، فيه: أحمد بن محمد بن سعيد، وهو ابن عقدة، رافضي، ضعفه جماعة لروايته بالوجادات، ولكثرة مناكيره. وشيخه زيد بن الحريش هو: الأهوازي،