وكانت وجعة، مَعِرَة (١)، فضرب له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسهمه، قال: وأجري يا رسول الله؟ قال:(وَأجْرُك).
رواه: الطبراني في الكبير (٢) عن محمد بن عمرو بن خالد الحراني عن أبيه (٣) عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عنه به ... وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد (٤)، وقال - وقد عزاه إليه -: (وهو مرسل حسن الإسناد) اهـ، بل هذا مرسل ضعيف الإسناد؛ لأن فيه: ابن لهيعة، وهو: عبد الله ضعفه الجمهور، ومدلس، لم يصرح بالتحديث. وشيخ الطبرني لا أعرف حاله - وتقدم -.
والحديث ما ذكره ابن إسحاق في السيرة (٥). ورواه: البغوي في معجمه (٦) عن يحيى بن سعيد عن أبيه عنه به. والحديث ما من طرقه، وشواهده: حسن لغيره - والله تعالى أعلم -.
(١) يقال: (رجل معر، وامرأة معرة) من المعر: سقوط الشعر، والمعر: الكثير اللمس للأرض. ويقال: (فلان تمعر وجهه) أي تغير، وأصله: قلة النضارة، وعدم إشراق اللون. - انظر: النهاية (باب الميم مع العين) ٤/ ٣٤٢، ولسان العرب (حرف: الراء، فصل: الميم) ٥/ ١٨٠ - ١٨١. (٢) (١/ ٨٥) ورقمه/ ١٢٦. (٣) ورواه: البغوي في معجمه (٤/ ٣٢٦ - ٣٢٧) ورقمه/ ١٧٧٧ عن أحمد بن منصور عن عمرو بن خالد به. (٤) (٩/ ٨٤). (٥) سيرة ابن هشام (٢/ ٦٧٨ - ٦٧٩). (٦) (٤/ ٣٢٦ - ٣٢٧) ورقمه/ ١٧٧٧.