وسلم - بيده اليمنى (١): (هذِهِ يدُ عُثمَان (٢))، فضرب بها على يده، وقال:(هذهِ لِعُثمَان)(٣).
رواه: البخاري (٤) - وهذا مختصر من لفظه -، والترمذي (٥)، والإمام أحمد (٦)، ثلاثتهم من طرق عن أبي عوانة (هو: الوضاح)(٧)، ورواه: البخاري (٨) - وحده - من طريق أبي حمزة (وهو: السكري)، والإمام
(١) أي أشار بها. - انظر: الفتح (٧/ ٧٤)، وتحفة الأحوذي (١٠/ ٢٠٦). (٢) أي: بدلها. - انظر المرجعين المتقدمين، الموضعين نفسيهما. (٣) أي: عنه. - الفتح (٧/ ٧٤). (٤) في (كتاب: فرض الخمس، باب: إذا بعث الإمام رسولًا في حاجة أو أمره بالمقام هل يسهم له؟) ٦/ ٢٧١ ورقمه/ ٣١٣٠، وفي (كتاب: فضائل الصحابة، باب: مناقب عثمان - رضي الله عنه -) ٧/ ٦٦ - ٦٧ ورقمه/ ٣٦٩٨ عن موسى بن إسماعيل عن أبى عوانة به .. وهو في فرض الخمس مختصرا. (٥) في (كتاب: المناقب، باب: في مناقب عثمان - رضي الله عنه -) ٥/ ٥٨٧ - ٥٨٨ ورقمه/ ٣٧٠٦ عن صالح بن عبد الله عن أبي عوانة به، بنحوه، مطولا. (٦) (١٠/ ٥٢ - ٥٣) ورقمه/ ٥٧٧٢ عن عفان (هو: الصفار) عن أبي عوانة به، بنحوه. (٧) ورواه: القطيعي في زياداته على الفضائل للإمام أحمد (١/ ٥٠٦) ورقمه/ ٨٢٦ بسنده عن أبى عوانة به. (٨) في كتاب (المغازي، باب: قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ}) ٧/ ٤٢١ ورقمه/ ٤٠٦٦ عن عبدان (وَهو: عبد الله بن عثمان) عن أبى حمزة (وهو السكري) عن عثمان بن موهب به، بنحوه.