المطالب العالية (١) عن ابن أبي شيبة، ثم قال:(هذا مرسل، أو منقطع (٢)، وقد روي موصولًا من حديث ابن عمر).
والحديث عن ابن إدريس رواه - أيضًا -: ابن سعد في الطبقات الكبرى (٣)، ورواه: الدولابي في الكنى (٤) عن أبي هاشم زياد بن أيوب وعن العباس بن محمد عن ابن معين، ثلاثتهم عنه به، وذكر أن إسماعيل بن أبي خالد رواه - أيضًا - عن عبد الله بن إدريس (٥) ... وهو عند ابن سعد (٦) عن سفيان بن عيينة عن إسماعيل به. وهو حديث في سنده رجل لم يسم، فإسناده: ضعيف من وجهه هذا.
(١) (٩/ ٢٤٩) ورقمه/ ٤٣١٤. (٢) يعني: لأن أبا الأشهب قال: (عن رجل من مزينة)، ولم يصفه بأنه من الصحابة، وذلك لا يقتضي الاتصال. فحديثه مرسل؛ لأنه تابعي. وسمي بعض أهل الحديث مثل هذا منقطعًا. والأولى: أنه متصل فيه من لم يُسم. ولو أنه وصفه بأنه صحابي فحديثه حجة؛ لأن الصحابة كلهم عدول. انظر: المقدمة، والتقييد (ص/ ٥٧)، ونكت الزركشي (١/ ٤٦١ - ٤٦٢)، ونكت ابن حجر (٢/ ٥٦١ - ٥٦٣). (٣) (٣/ ٣٢٩). (٤) (١/ ١٠٩). (٥) وذكر رواية إسماعيل - أيضًا -: ابن أبى حاتم في العلل (١/ ٤٩٠) رقم/ ١٤٧٠. (٦) الطبقات الكبرى (٣/ ٣٢٩)