بسنده عن إسحاق بن نجيح الملطي (١) عن عطاء بن ميسرة الخراساني عن أبي هريرة به، بلفظ:(لو لم أبعث فيكم لبعث عمر. إن الله - عزَّ وجلَّ - أيد عمر بملكين، يوفقانه ويسددانه، فإذا أخطأ صرفاه حتى يكون صوابا)، ثم قال (٢): (ويروي عن راشد بن سعد عن المقدام بن معدي كرب عن أبي بكر الصديق - رضى الله عنه - مرفوعًا) اهـ. والملطي أحد الضعفاء المتروكين، والكذبة الوضاعين (٣)، قال ابن معين (٤): (كذاب عدو الله، رجل سوء، خبيث). وقال ابن حبان (٥): (دجال من الدجاجلة، كان يضع الحديث على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صراحًا) اهـ. وفي الإسناد من لم أقف على ترجمة له (٦).
وذكر الحديث العراقى في المغني عن حمل الأسفار (٧) وقال: (وهو منكر، والمعروف من حديث عقبة ابن عامر ... ) فذكره، وعزاه إلى الترمذي وغيره - وقد تقدم -.
(١) بفتح الميم واللام، وفي آخرها الطاء المهملة، نسبة إلى (الملطية): من ثغور الروم، مما يلى أذربيجان. - انظر: الأنساب (٥/ ٣٧٩) (٢) وانظر: اللآلي المصنوعة (١/ ٣٠٢). (٣) قاله المزي في تهذيبه (٢/ ٤٨٤) (٤) كما في: تأريخ بغدادي (٦/ ٣٢٣). (٥) المجروحين (١/ ١٣٤). (٦) وانظر تعليق المعلمى على الفوائد المجموعة (ص/ ٢٩٨). (٧) (٢/ ٨٣٣) رقم/ ٣٠٦١.