(تركوه منكر الحديث)، وقال - مرة - (١): (سكتوا عنه)، وتركه: الجوزجاني (٢)، والنسائى (٣)، وهو الذي مال إليه الحافظ في التقريب (٤).
وفات ابن الجوزي، ومن تبعه إعلال سند حديث ابن واقد بتلميذه مصعب بن سعيد، وهو: أبو خيثمة صاحب مناكير (٥)، وذكره ابن حبان في الثقات (٦) وقال: (ربما أخطأ، يعتبر حديثه إذا روى عنه الثقات، وبين السماع في خبره لأنه كان مدلسا (٧)). وشيخه متروك - كما تقدم -، وذكر الذهبي في الميزان (٨) بعض مناكيره، ثم قال:(ما هذه إلا مناكير، وبلايا). وأعل الحديث به المعلمى في تعليقه على الفوائد المجموعة للشوكاني (٩). كما يتين مما سبق - أيضًا - عدم إصابة من مال إلى تضعيف
(١) التأريخ الصغير (٢/ ٢٨٣)، وانظر الضعفاء الصغير (ص / ١٣٨) ت / ١٩٨. (٢) كما في: تهذيب الكمال (١٦/ ٢٦٢)، وقال في أحوال الرجال (ص / ١٨٠) ت / ٣٢٥: (غير مقنع، لأنه برك، فلم ينبعث). (٣) الضعفاء (ص / ٢٠١) ت / ٣٣٧. (٤) (ص / ٥٥٥) ت / ٣٧١١. (٥) انظر الكامل لابن عدي (٦/ ٣٦٤)، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٢٣) ت / ٣٣٣٢. (٦) (٩/ ١٧٥)، وسمي أباه: سعدا. (٧) عده الحافظ في تعريف أهل التقديس (ص / ٤٦) ت / ١٠٦ في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين، وقد صرح في روايته بالتحديث، فانتفى بذلك إعلال السند بها. (٨) (٥/ ٢٤٤ - ٢٤٥) ت / ٨٥٦١، وانظر: الديوان (ص / ٣٨٨) ت / ٤١٣٣. (٩) (ص / ٢٩٧ - ٢٩٨).