الثقات (١)، وهو تساهل منه، والرجل مجهول الحال. والراوي عن عثمان: حفيده، يحيى بن عمران، مجهول، كما قاله أبو حاتم (٢)، والذهبي (٣). وفي السند شيخ ابن سعد: محمد بن عمران بن هند، ووالده، يُنظر من ترجم لهما. وفي المتن أن دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت يوم الإثنين، فأسلم عمر من الغد. وتقدم في حديث أنس (٤) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا يوم الخميس، فأسلم عمر من الغد، ولم يثبت منهما شئ.
وللحديث طرق أخرى لا تصح بمفردها انظرها في: زيادات عبد الله على الفضائل (٥) لأبيه، والشذرة (٦) لابن طولون، وكشف الخفاء (٧) للعجلوني.
* فوائد: مما يدور على الألسنة ما يضاف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:(اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين)، والحديث بهذا اللفظ لا أصل له كما هو ظاهر مما تقدم من ألفاظ الحديث. وبه جزم ابن الديبع في تمييز الطيب من الخبيث (٨)،