وجل -: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}(١). وبذكره الحجاب، أمر نساء النبي - صلى الله عَليه وسلم - أن يحتجبن، فقالت له زينب: وإنك علينا يا ابن الخطاب، والوحى ينزل علينا في بيوتنا، فأنزل الله - عز وجل -: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ}(٢). وبدعوة النبي - صلى الله عليه وَسلم -: (اللّهمَّ أيِّدِ الإسَلامَ بِعُمَر). وبرأيه في أبي بكر، كان أول الناس بايعه.
رواه: الإمام أحمد (٣) - وهذا لفظه -، والبزار (٤)، والطبراني في الكبير (٥)، والأوسط (٦) من طرق عن المسعودي (٧) عن ابن نهشل عن أبي وائل عن ابن مسعود به .. وليس في لفظ الطبراني في الكبير قوله:(أمر نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يحتجبن)، وقال فيه: (فقالت له
(١) الآية: (٦٨)، من سورة: الأنفال. (٢) من الآية: (٥٣)، من سورة: الأحزاب. وانظر في موافقة عمر - رضي الله عنه - للتنزيل في عدة قضايا: الرياض النضرة (١/ ٢٨٨ - ٢٩٨). (٣) (٧/ ٣٧٢) ورقمه / ٤٣٦٢ عن هاشم بن القاسم عن المسعودى به. (٤) (٥/ ١٥٦ - ١٥٧) ورقمه / ١٧٤٨ عن يوسف بن موسى عن هاشم بن القاسم به بنحوه. (٥) (٩/ ١٦٧) ورقمه / ٨٨٢٨ عن محمد بن النضر الأزدي (هو: محمد بن أحمد بن النضر، نسب إلى جده) عن معاوية بن عمرو عن المسعودى به، بنحوه. (٦) (٩/ ١١٩) ورقمه / ٨٢٤٩ عن موسى بن جمهور عن علي بن حرب الموصلى عن القاسم بن يزيد به، بنحوه. (٧) الحديث من طريق المسعودي رواه: - أيضًا -: الشاشى في مسنده (٢/ ٥٨) ورقمه / ٥٥٤، و (٢/ ٥٩) ورقمه / ٥٥٥ بسنده عن هاشم بن القاسم عنه به.