طريق شبابة بن سوار، كلاهما عن المبارك بن فضالة عن عبيد الله به، وصحح إسناده، ووافقه الذهبي في التلخيص (١). ومبارك صدوق إلا أنه يدلس، ويسوي، عده الحافظ في الثالثة من طبقات المدلسين، ولم يصرح بالتحديث عمن روى عنه. وقد اختلف عنه ... فرواه: شبابة عنه بسنده عن ابن عمر، وساقه سعيد بن سليمان عنه بسنده عن ابن عمر عن عبد الله بن عباس، والأول هو المحفوظ في حديث نافع.
والحديث من مجموع طريقيه عن نافع، وبشواهد الحديث لا ينزل عن رتبة: الحسن لغيره - إن شاء الله -. وقد حسنه الترمذي، وصححه ابن حبان (٢)، والحاكم - ووافقه الذهبي -، وقواه الحافظ في: الفتح (٣).
وفي سند الطبراني خاصة: عبد العزيز بن يحيى المديني، متروك (٤)، كذبه: البخاري (٥)، وأبو زرعة (٦)، وقال ابن عدي (٧): (يسرق حديث الناس)، والراوي عنه: عبد الرحمن بن سلم، لم أقف على ترجمة له ... والحديث ثابت من غير هذه الطريق، لسنا بحاجة إليها.