٨٧٧ - [١٩] عن عبد الله بن هشام - رضي الله عنه - قال:(كنَّا معَ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وهُو آخذٌ بيدِ عمرَ بنَ الخطَّاب).
رواه: البخاري (١) - واللفظ له، في كتاب فضائل الصحابة - من طريق حيوة (٢)(هو: ابن شريح المصري)، والإمام أحمد (٣) من طريق ابن لهيعة، كلاهما عن زهرة بن معبد عن جده عبد الله بن هشام به .. وفي سند الإمام أحمد: عبد الله بن لهيعة، ضعفه الجمهور، وهو مدلس، لكنه صرح بالتحديث في رواية الحسن بن موسى عنه، وهو متابع. واللفظ أعلاه طرف من الحديث، ساقه البخاري في كتاب: الأيمان والنذور، والإمام أحمد تامًا، وفيه أن من تمام الإيمان أن يكون حب الله، ورسوله - صلى الله عليه وسلم - مقدمًا على كل شيء.
(١) في (كتاب: فضائل الصحابة، باب: مناقب عمر - رضى الله عنه -) ٧/ ٥٣ ورقمه / ٣٦٩٤، وفي (كتاب: الاستئذان، باب: المصافحة) ١١/ ٥٧ ورقمه / ٦٢٦٤، وفي (كتاب: الأيمان والنذور، باب: كيف كانت يمين النبي - صلى الله عليه وسلم -) ١١/ ٥٣٢ ورقمه / ٦٦٣٢ عن يحيى بن سليمان عن ابن وهب (هو عبد الله) عن حيوة بن شريح به. (٢) بفتح المهملة، والواو، بينهما تحتانية ساكنة، وآخرها هاء تأنيث. - انظر: الإكمال (٢/ ٣٣)، والفتح (١١/ ٥٧). (٣) (٢٩/ ٥٨٣) ورقمه / ١٨٠٤٧ عن قتيبة بن سعيد، و (٣٧/ ١٨٠) ورقمه/ ٢٢٥٠٣ عن حسن بن موسى، كلاهما عن ابن لهيعة به، مثله.