٨٧٣ - [١٥] عن عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - قال - وقد نهى ابنته حفصة عن مراجعتها، وهجرانها للرسول - صلى الله عليه وسلم -: (لا تستكثري على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لا تراجعيه في شئ، ولا تهجريه، وسليني ما بدا لك. ولا يغرنك أن كانت جارتك هي أوضأ منك، وأحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منك)[يريد: عائشة]. وفيه: أنه دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال له - في حديث -: استغفرْ لي، يَا رسُولَ الله.
هذا الحديث رواه: عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، وعبيد بن حنين، كلاهما عن عبد الله بن عباس عن عمر ... فأما حديث عبيد الله بن عبد الله فرواه: البخاري (١) - وهذا من لفظه - عن يحيى بن بكير عن الليث عن عقيل، ورواه (٢) - أيضًا - عن أبي اليمان عن شعيب، ورواه: مسلم (٣) عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، ومحمد بن أبي عمر، ورواه: الترمذي (٤) عن عبد بن حميد، ورواه: الإمام أحمد (٥)، أربعتهم (إسحاق، وابن أبي عمر،
(١) في (كتاب: المغانم، باب: الغرفة والعلية المشرفة وغير المشرفة في السطوح وغيرها) ٥/ ١٣٧ ورقمه / ٢٤٦٨. (٢) في (كتاب: النكاح، باب: موعظة الرجل ابنته لحال زوجها) ٩/ ١٨٧ - ١٨٨ ورقمه / ٥١٩١. (٣) في (كتاب: الطلاق، باب: في الإيلاء واعتزال النساء وتخييرهن) ٢/ ١١١١ - ١١١٣. (٤) في (كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة التحريم) ٩٥/ ٣٩١ - ٣٩٤ ورقمه / ٣٣١٨. (٥) (١/ ٣٤٦ - ٣٥٠) ورقمه / ٢٢٢.