الله - تبارك وتعالى - لهم، وجهالتهم غير قادحة - على ما هو الحق -، والله الموفق.
٨٧١ - [١٣] عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:(بينَا أنَا نائمٌ أُتيتُ (١) بقدح لبنٍ، فشربتُ حتَّى إنِّي (٢) لأَرَى (٣) الرِّي يخرجُ في أظفارَي، ثم أَعطيتُ فضْلِي عمرَ بنَ الخطَّاب)، قالوا: فما أولته، يا رسول الله؟ قال:(العِلْم)(٤).
رواه: البخاري (٥) - وهذا لفظه، في كتاب: العلم -، ومسلم (٦)،
(١) بضم الهمزة. المرجع المتقدم الإحالة نفسها. (٢) يجوز فتح همزتها، وكسرها. - انظر: الفتح (٧/ ٥٥). (٣) - بفتح الهمزة - من رؤية البصر، لا من العلم؛ لرواية البخارى في كتاب الفضائل: (حتى أنظر إلى الري). - وانظر: الفتح (١/ ٢١٦)، و (٧/ ٥٥)، و (١٢/ ٤١١). (٤) بالنصب، والتقدير: أولت ويجوز الرفع على الخبرية. - نظر: الفتح (١/ ٢١٧). (٥) في (كتاب: العلم، باب: فضل العلم) ١/ ٢١٦ ورقمه / ٨٢ عن سعيد بن عفير، وفي (كتاب التعبير، باب إذا أعطى فضله غيره في النوم) ١٢/ ٤٣٥ ورقمه/ ٧٠٢٧ عن يحيى بن بكير، وفي (باب: القدح في النوم) ١٢/ ٤٣٨ ورقمه / ٧٠٣٢ عن قتيبة بن سعيد، ثلاثتهم عن الليث بن سعد به. (٦) في (كتاب: فضائل الصحابة، باب: في مناقب عمر) ٥/ ١٨٦٠ ورقمه/ ٢٣٩١ عن قتيبة بن سعيد عن الليث به، وأحال على حديث حرملة، وسيأتي.