وكون أبي بكر صديقًا ثبت في أحاديث عدة، وتقدمت (١) ... وهذا بمجموع طرقه، وشواهده: حسن لغيره - وبالله التوفيق -.
٨٤٤ - [٦٣] عن أبي هريرة - رضى الله عنه - قال: لما أسري بالنبي - صلى الله عليه وسلم - قال:(يَا جِبريل، إنَّ قومِي يتَّهمُونِي ولا يُصَدِّقُوني)، قال: إن اتهمك قومك فإن أبا بكر يصدقك.
هذا الحديث رواه: حاتم بن حريث، وأبو وهب - مولى أبي هريرة -، كلاهما عن أبي هريرة.
فأما حديث حاتم فرواه: الطبراني في الأوسط (٢) - واللفظ له - عن محمد بن عبد الرحيم الديباجى عن أحمد بن عبد الرحمن بن المفضل الحراني عن المغيرة بن سقلاب الحراني عن عبد الرحمن بن ثوبان عنه به ... وقال:(لم يرو هذا الحديث عن ثوبان إلا المغيرة بن سقلاب، تفرد به أحمد بن عبد الرحمن بن المفضل) اهـ. والمغيرة بن سقلاب، قال أبو زرعة (٣): (لا بأس به)، وقال أبو حاتم (٤): (صالح الحديث)، وقال أبو جعفر النفيلى (٥): (لم يكن مؤتمنًا على حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -). وأورده
(١) انظر - مثلًا - الأحاديث / ٥٥٩ - ٥٦١، ٥٦٦، ٥٨٦، ٥٨٧، ٥٨٩، ٥٩١. (٢) (٨/ ٧٢) ورقمه / ٧١٤٤. (٣) كما في الجرح والتعديل (٨/ ٢٢٤) ت / ١٠٠٤. (٤) كما في الموضع نفسه، من المصدر المتقدم. (٥) كما في: الكامل (٦/ ٣٥٨).