غيره بالسند نفسه -: (لم يرو هذه الأحاديث عن سلمة بن كهيل إلا ابنه يحيى، ولا يروى عن أبيه إلا بهذا الإسناد) اهـ.
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (١)، وقال - وقد عزاه إلى البزار، وإلى الطبراني -: (وفيه: إسماعيل بن يحيى بن سلمة، وهو ضعيف) اهـ. وإسماعيل بن يحيى، وأبوه متروكان! وإبراهيم بن إسماعيل بن يحيى ضعيف - وتقدموا -.
وسلمة - شيخ الطبراني - هو: ابن إبراهيم بن إسماعيل، لم أقف على ترجمته، ولكن قد تابعه البزار - كما تقدم -. وإبراهيم بن محمد، في ما رواه: عنه القطيعي في زياداته على الفضائل للإمام أحمد (٢)، ولم يُفد هذا شيئًا؛ لأن الإسناد مِن فوقه تالف. والحديث قد صح بغيره - والله أعلم -.
* وأبو بكر في الجنة قطعًا، وتقدم - آنفًا، قبل حديث - عند مسلم من حديث أبي هريرة - رضى الله عنه - نحو القصة، وفيها:(ما اجتمعن في امرئ قط إلا دخل الجنة)(٣).
٨٢٨ - [٤٧] عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم -: (أتَاني جبريل، فأخذَ بيدي، فأرَاني بابَ الجنَّة، الَّذي تدخلُ منهُ أُمَّتي)، فقال أبو بكر: يا رسولَ الله، وددت أني كنت
(١) (٣/ ١٦٣). (٢) (١/ ٤٢٢) ورقمه/ ٦٦٠. (٣) وانظر على سبيل المثال الأحاديث/ ٥٥٩ - ٥٧١.