ورواه القطيعى في زياداته على الفضائل للإمام أحمد (١) بسنده عن أبي معاوية الضرير عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن ابن مسعود به، أطول منه ... وهذا إسناد منقطع؛ عمرو بن مرة هو: ابن عبد الله الجملي، لم يسمع ابن مسعود (٢). وتقدم من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن أبي الأحوص عن ابن مسعود، وهو أصح.
٨١٩ - [٣٨] عن أبي هريرة - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:(مَا لأحَد عندنَا يدٌ (٣) إلّا قدْ كافئنَاهُ مَا خَلا أبَا بكرٍ، فإنَّ لهُ عندنَا يدًا يكافئُهُ الله بَها (٤) يومَ القيامَة. ومَا نفعَني مالُ أحد قطُّ مَا نفعَني مالُ أبي بكرٍ. لَو كُنْتُ مُتّخذًا خَليْلًا لاتَّخَذتُ أبَا بَكْرٍ خَليْلًا. ألا وإنَّ صاحبَكمْ خليلُ الله).
(١) (١/ ٣٨٨) ورقمه / ٥٨٧. (٢) انظر: المراسيل (ص / ١٤٧) ت / ٢٦٦، وتحفة التحصيل (ص / ٣٨٩) ت / ٧٨٣. (٣) أي: نعمة وإحسان وصنيعة ... وإنما سميت يدًا لأنها إنما تكون بالأعطاء، وهو إنالة اليد. - انظر: النهاية (باب: الياء مع الدال) ٥/ ٢٩٤، ولسان العرب (حرف: الواو والياء، من المعتل) ١٥/ ٤١٩ - ٤٢١. (٤) في النسخة المطبوعة: (به)، وما أثبته من جامع الأصول (٨/ ٥٨٥)، ونسخة التحفة (١٠/ ١٤٧).