ورواه: البزار (١) عن محمد بن معمر عن عباد بن جويرية، كلاهما (بقية، وعباد) عن الأوزاعي قال: حدثني يحيى عن محمد بن إبراهيم (٢)، كلاهما عنه به ... ولفظه:(من أنفق زوجين في سبيل الله دعاه خزنة الجنة، كل خزنة باب: أي فل (٣) هلم). قال أبو بكر: يا رسول الله ذاك الذي لا توى (٤) عليه. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (إني لأرجو أن تكون منهم). هذا لفظ حديث سعد بن حفص عن شيبان، ولبقيتهم نحوه. وشيبان هو: ابن عبد الرحمن النحوي. وآدم - في أحد إسنادي البخاري - هو: ابن أبي إياس. وشبابة - في إسناد مسلم - هو: ابن سوار المدائني. وبقية - في إسناد النسائي - هو: ابن الوليد، يدلس ويسوي، ولم يصرح بالتحديث، وقد توبع.
وأما حديث عطاء فرواه: البزار (٥) عن محمد بن عامر الأنطاكى عن إسحاق بن إبراهيم الحُنَيني عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عنه به، بنحوه، وفيه:(وأرجو أن تكون منهم، وأنعما) ... وقال: (وهذا الحديث لا نعلم رواه إلّا هشام بن سعد، ولا عن هشام إلّا الحنيني. والحنيني كان
(١) [١٢٦/ ب] كوبريللّى. (٢) وذكره البزار [١٢١/ ب كوبريللّى] من حديث يعقوب بن إبراهيم عن أبيه عن ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم به. (٣) لغة في (فلان)، وجزم الخطابى أنه ترخيم منه. - انظر: الفتح (٦/ ٥٨). (٤) أي: لا ضياع، ولا خسارة. وهو من التوى: الهلاك. - النهاية (باب: التاء مع الواو) ١/ ٢٠١. (٥) [١٤٢/ ب] كوبريللّى.