طائفة الإمام عليّ كرم الله وجهه، طائفة عدل والأخرى طائفة بغي، هذا كلامه وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -، لعمار بن ياسر رضي الله عنه، حين جعل يحفر الخندق، جعل يمسح رأسه ويقول:"تقتلك فئة باغية، لا أنالهم الله شفاعتي يومَ القيامة" رواه مسلم في صحيحه.
قال ابن عبد البر: تواترت الأخبار عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنه قال:"تقتل عَفارَ الفئةُ الباغية، لا أنالهم الله شفاعتي يوم القيامة"(١).
(١) حديث: تقتلك الفئة الباغية صحيح دون الدعاء: (لا أنالهم الله .. إلخ) عن أبي سعيد الخدري: أحمد ٣/ ٥، ٣/ ٢٨، ٣/ ٢٢، ٣/ ٩١ و ٥/ ٣٠٦. وحديث أبي اليسر عند الطبراني في الكبير ١٩/ (٣٨٢) و (٣٨٣) وعن عبد الله بن عمرو: أحمد ٢/ ١٦١ (٦٤٩٩) و ٢/ ٢٠٦ (٦٩٢٧)، ٢/ ١٦١ (٦٥٠٠) و ٢/ ٢٠٦ (٦٩٢٩) وابن سعد في الطبقات ٣/ ٢٥٣ والنسائي في خصائص علي (١٦٨)، والطبراني في الكبير ١٩/ (٧٥٩)، وأورده الهيثمي وقال: ورجال أحمد وأبي يعلى ثقات. وعن عمرو بن حزم: أحمد ٤/ ١٩٩، وأبي يعلى (٧١٧٥) و (٧٣٤٦)، والحاكم ٢/ ١٥٥. وعن حذيفة عند البزار (٢٦٨٩). وعن عمرو بن العاص: أحمد ٤/ ١٩٧، ١٩٩. وأبي أيوب عند الطبراني في الكبير (٤٠٣٠). وأبي رافع عند الطبراني في الكبير (٩٥٤). وعن خريمة بن ثابت: أحمد ٥/ ٢١٤، ٢١٥. وعن أبي قتادة عند مسلم (٢٩١٥). =